اتهمت حكومة السلام، في بيان، الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية محظورة دولياً خلال هجوم على منطقة أم قرفة بولاية شمال كردفان، مطالبة بإجراء تحقيق دولي عاجل ومستقل للتحقق من ملابسات الهجوم وتوثيق ما جرى.
وقال وزير الإعلام في حكومة السلام، خالد دناع، إن ما وصفها بالشواهد الميدانية والوقائع السابقة وأنماط الهجمات تشير، بحسب الحكومة، إلى استخدام أسلحة كيميائية في قصف المنطقة من جانب الجيش.
واعتبر البيان أن الهجوم لا ينبغي النظر إليه باعتباره حادثة منفصلة، مشيراً إلى اتهامات سابقة، من بينها ما أعلنته الولايات المتحدة بشأن استخدام القوات المسلحة السودانية أسلحة محظورة.
ودعت حكومة السلام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى قيادة تحقيق فني مستقل لتحديد طبيعة المواد التي يُشتبه في استخدامها، وتوثيق الواقعة وتحديد المسؤولين عنها، تمهيداً للمساءلة وفقاً للقانون الدولي.
كما ناشدت الحكومة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان التحرك بصورة عاجلة وإيفاد فرق فنية متخصصة إلى المنطقة للتحقق من طبيعة المادة المستخدمة.
وطالبت كذلك الدول المؤثرة والشركاء الدوليين باستخدام الوسائل الدبلوماسية والقانونية للضغط من أجل التعاون مع أي تحقيق دولي، وضمان حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية والطبية.
وأكدت حكومة السلام أن استخدام الأسلحة الكيميائية، في حال ثبوته، يمثل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي، مجددة التزامها بحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني.

