قدم مدير عام مستشفى القطينة التعليمي، د. ريم محمد، والمدير الإداري للمستشفى، مصطفى بابكر، استقالتيهما الخميس الماضي، في خطوة أثارت تساؤلات حول الأسباب والظروف التي دفعت إلى اتخاذ القرار.
وبحسب ما نقلته صحيفة «الراكوبة» الإلكترونية، لم تصدر حتى الآن إفادة رسمية توضح أسباب الاستقالتين أو موعد سريانهما، فيما جرى تكليف د. التاج الطيب بتولي منصب المدير العام للمستشفى.
وتأتي الاستقالات في وقت يواجه فيه المستشفى تحديات في توفير الأدوية والمستهلكات الطبية، إلى جانب عدم توفر سيارة إسعاف، ما يزيد من معاناة المرضى، خصوصاً الحالات التي تحتاج إلى نقلها إلى مستشفيات خارج مدينة القطينة.
ويثير الوضع مخاوف بشأن قدرة المستشفى على مواصلة تقديم الخدمات الطبية في ظل النقص في الإمدادات والمعدات، في وقت تعاني فيه المؤسسات الصحية السودانية من ضغوط متزايدة بسبب تداعيات الحرب وتراجع الموارد والخدمات الأساسية.

