قال رئيس حركة تحرير السودان، عبدالواحد محمد نور، إن مسؤولين سعوديين طلبوا منه خلال زيارته إلى المملكة في يونيو الماضي التعاون مع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان والجيش، لكنه رفض الطلب.
وأوضح نور أن رفضه جاء بسبب موقفه من الجيش، الذي وصفه بأنه واقع تحت سيطرة الحركة الإسلامية، مؤكدًا عدم استعداده للتعاون معه.
وفي سياق متصل، علّقت الكاتبة والباحثة المصرية أماني الطويل على كشف السياسيين السودانيين للعروض التي يتلقونها من الدول، معتبرة أن «محترفي السياسة والقادة في دواليب الدول» يفضلون عدم الإفصاح عن مثل هذه العروض للحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة، ربما للاستفادة منها في مراحل لاحقة.
وتأتي تصريحات نور وسط تقارير عن تحركات سعودية للتواصل مع شخصيات سياسية ومدنية سودانية بشأن الموقف من البرهان ومسار التسوية السياسية.

