أدانت القوى المدنية المتحدة «قمم» بولاية غرب دارفور ما وصفته بالهجمات المتكررة على المدنيين والمنشآت والأعيان المدنية في الولاية، مشيرة إلى هجمات بطائرات مسيّرة وقعت صباح السبت 12 سبتمبر 2026 واستهدفت سوق أدكونق الحدودي، إلى جانب منطقتي صليعة بكلية جبل مون وكلبس بالقرب من المستشفى الريفي.
وقالت «قمم»، في بيان، إن الهجمات أسفرت، وفق المعلومات التي تلقتها، عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين، فضلًا عن تدمير وإلحاق أضرار بعدد من المنشآت المدنية. وأضافت أن القصف تسبب في اندلاع حرائق داخل أجزاء من سوق أدكونق، ما أدى إلى خسائر مادية كبيرة وسط التجار وأصحاب المحال والبضائع.
ووصفت القوى المدنية استهداف الأسواق والمناطق السكنية والمرافق المدنية بأنه انتهاك للقانون الدولي الإنساني، وحمّلت الجيش الذي أطلقت عليه في بيانها اسم «جيش الإخوان الإرهابي» المسؤولية عن الهجمات، معتبرة أنها تأتي ضمن ما وصفته بنهج يستهدف المدنيين ويعرض المجتمعات المحلية للخطر.
ودعت «قمم» إلى توثيق الانتهاكات في أدكونق وصليعة وكلبس وغيرها من مناطق غرب دارفور، وحفظ الأدلة وتمكين الجهات المختصة من الوصول إلى الضحايا والمتضررين، تمهيدًا للتحقيق وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.
كما طالبت المجتمعين الدولي والإقليمي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل لحماية المدنيين ووقف استهداف الأسواق والمنشآت المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، إلى جانب إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة بشأن الهجمات.
وقدمت القوى المدنية المتحدة تعازيها لأسر الضحايا، متمنية الشفاء للجرحى وعودة المفقودين إلى ذويهم وتعويض المتضررين عن خسائرهم.

