تشهد مدينة أبو قوتة بولاية الجزيرة موجة متصاعدة من الفوضى الأمنية، وسط ارتفاع مقلق في معدلات الجريمة، وتزايد حالات السطو والسرقة والاعتداءات، بحسب بيان رسمي صدر عن لجان المقاومة المحلية يوم السبت.
وأشار البيان إلى أن المدينة تعاني من “أوضاع أمنية هشّة”، مع تراجع الثقة العامة في أداء الأجهزة النظامية، وغياب فعالية التدخل الأمني رغم وجود القوات النظامية في المنطقة.
ووثّقت لجان المقاومة سلسلة من الحوادث الجنائية خلال الأسبوع الماضي، أبرزها:
- سرقة متجر وسط سوق المدينة بعد صلاة المغرب.
- نهب مسلح داخل منزل أحد السكان قبل 5 أيام دون أي استجابة أمنية.
- سرقة تحت التهديد بالسلاح لشاشة تلفاز قبل يومين.
وأكدت اللجان أن هذه الحوادث تأتي ضمن نمط متكرر من الجرائم التي تحدث “في ظل عجز واضح عن السيطرة”، وحذرت من أن “الخوف أصبح سائدًا بين السكان”، ما يهدد الاستقرار الاجتماعي والثقة في الدولة.
وطالب البيان بـ:
- مراجعة أداء الأجهزة الأمنية ومحاسبة المقصرين.
- خطة شاملة لمكافحة الجريمة وتعزيز الشرطة المجتمعية.
- توفير موارد وتدريب إضافي لقوات الشرطة.
واختتمت لجان المقاومة بيانها بالدعوة إلى استعادة هيبة القانون وتمكين المواطنين من المشاركة في حماية أحيائهم بوسائل منظمة ومسؤولة.
وتأتي هذه التطورات في أبو قوتة ضمن سياق أمني متدهور يضرب عدة مناطق سودانية متأثرة بتداعيات الحرب، في ظل ضعف السيطرة المؤسسية وتنامي التهديدات المجتمعية.

