قال المتحدث الرسمي باسم تحالف صمود بكري الجاك إن هناك مؤشرات على استعداد الجيش السوداني للدخول في مسار تفاوضي، في ظل تحركات إقليمية ودولية متسارعة لاحتواء النزاع في السودان.
وأوضح الجاك أن معلومات متداولة تشير إلى وجود اتصالات بين الجيش والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى هدنة إنسانية، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تمهد لعملية سلام أوسع.
وأضاف أن مجلس الأمن قد يشهد خلال الأيام المقبلة نقاشات موسعة حول آليات متابعة أي وقف محتمل لإطلاق النار، ودور الجهات الدولية في ضمان تنفيذه على الأرض.
وأشار إلى أن التحركات الأخيرة، بما في ذلك زيارات عبد الفتاح البرهان إلى السعودية، وجولات المبعوث الأميركي مسعد بولس، تأتي ضمن زخم سياسي أعقب مؤتمر برلين.
وأكد الجاك أن الآلية الرباعية لا تزال تمثل المسار الأكثر فاعلية لدفع جهود التهدئة والتوصل إلى تسوية سلمية، تمهيدًا للانتقال إلى ترتيبات سياسية شاملة.

