طالبت مجموعة محامو الطوارئ السلطات الأمنية والعسكرية بولاية النيل الأزرق بالكشف الفوري عن مكان احتجاز الإعلامي حسن حامد حمد، والإفراج عنه دون قيد أو شرط، بعد مرور أسابيع على اعتقاله من داخل مقر عمله بإذاعة الولاية.
وقالت المجموعة في بيان إن حسن حامد، مقدم البرامج باللغات المحلية بإذاعة النيل الأزرق، اعتُقل في 13 مايو الجاري بواسطة الخلية الأمنية التابعة للجيش، وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة دون إبلاغ أسرته أو محاميه بمكان احتجازه أو وضعه القانوني.
واعتبرت المجموعة أن ما جرى يمثل اعتقالاً تعسفياً وإخفاءً قسرياً، لعدم استناده إلى أمر صادر من النيابة العامة أو إذن قضائي، مشيرة إلى أن ذلك يخالف القوانين الوطنية والمواثيق الدولية الخاصة بحرية التعبير وحماية الصحفيين.
وحملت المجموعة السلطات الأمنية والعسكرية بالولاية المسؤولية الكاملة عن سلامة الإعلامي المحتجز، داعية إلى وقف التضييق على العاملين في المجال الإعلامي ومحاسبة الجهات المسؤولة عن الانتهاكات المرتبطة بالقضية.

