تداولت منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية مزاعم نسبت إلى وزارة الدفاع الأمريكية وصحيفة أمريكية بشأن تقرير يتعلق بأحداث فض اعتصام القيادة العامة في السودان عام 2019، تضمن اتهامات حول الجهات المشاركة في العملية وأعداد الضحايا.
ذكرت الصحيفه في تقرير قدم مصور مؤخرا ان العمليات التي حاولت بعض المليشيات المواليه للاسلاميين ان تقوم بها لفض الاعتصام ووقوف بعض من افراد الجيش السوداني بجانب المعتصمين
وقالت لجنة تحقيق اخري ان اكثر من 15 ألف من الافراد شاركوا في فض الاعتصام ومذبحته وان من بينهم مدنيين يعملون في مليشيات تتبع لنظام البشير وقالت ورقة اخري ان لديها مايثبت بان 1800 من المعتصمين تم قتلهم وحرقهم ودفنهم في مناطق متعدد ه في اطراف العاصمه الوطنيه امدرمان وان اكثر من 470 اخرون تم تنفيذ حكم الاعدام فيهم ليلة فض الاعتصام
وتظل أحداث فض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم من أكثر القضايا إثارة للجدل في التاريخ السياسي السوداني الحديث، حيث شهدت مطالبات متواصلة بإجراء تحقيقات مستقلة وكشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي وقعت خلال تلك الأحداث.

